الشيخ المفيد

كلمة المصحح 27

الأمالي

فيعسر الوقوف عليه جدا ، فكلما أغلق علي في ذلك الباب وضاق علي المخرج إلى صوب الصواب راجعت الأستاذ ، فبذل أيده الله بما عنده من جهد جهيد ، وعمل بتكلف شديد حتى عين أكثرها ، وردها على ما كانت في أولها ، فجاء الكتاب ، بحمد الله سبحانه بهذه الصورة البهية المزدانة بالحواشي ، خاليا من الأخطاء والغواشي ، مترجمة رجاله ، مبينة لغاته ، مضبوطة ألفاظه مصححة أغلاطه ، إلا ما زاغ عنه البصر ، أو كل عنه النظر . فالمرجو من القراء الكرام أن ينظروا فيه بعين الإنصاف ، ويبتعدوا عن طريق الاعتساف ، ومن أوقفنا على سهو أو خطأ فيه فلله دره وعليه بره ، مضافا إلى ماله من شكرنا المتواصل وثنائنا العاطر . طهران الحسين أستاد ولي 7 ذي القعدة الحرام 1403 25 مرداد ماه 1362